5 سيارات جوائز "دبي ريسينغ" في ختام مهرجان المرموم للهجنحكاية المدونة السورية "طل الملوحي"مهرجان الأردن للإعلام الشهر القادماقتحام منزل مدير وكالة الأنباء العراقيةشكوى من قناة تلفزيونية كردية في الدنمارككوكتيل من العلاقات المتشابكة .. في زوارة الخميسصديقان يتنافسان على قلب إمرأة.. في The Young Visitersحواديت برج 8 فى ساعة الصفر"نور دبي" تستضيف محمد إرشادبالاك يربح معركة شارة الكابتن..
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مني زكي : أحمد حلمي رجل فوق العادة

سالى مزروع من القاهرة

قدمت الإعلامية "رولا خرسا" فى برنامجها (الحياة والناس)تحليل مميز لتفاصيل فيلم (أحكى يا شهرزاد)مع  ضيوف البرنامج "منى زكى" والمخرج "يسرى نصرى الله"،حيث بدأت "زكى "حوارها بمدحها فى زوجها الفنان "أحمد حلمى"بأنه رجل فوق العادة ودائم المساندة لها ويدفعها للأمام.

وعن مشهد كابوس الأبواب الذى يراود "منى زكى"فى بداية الفيلم، اوضحت "منى"أن تلك الأبواب تدل على على عدم الأحساس بالأمان وعلى قهر المرأة وحبسها، وعن سبب الهجوم على الفيلم ،أوضحت منى أنها لا تدرى سبب الهجوم عليها سوى أنه يوجد أناس لا يحبون الفن من الأساس وظهور أمرأة كبطلة فيلم، وأكد ذلك أيضا المخرج " يسري نصر الله" تلك النظرية حيت أوضح ان هناك الكثير مما يريدون للمرأة تأدية أدوار الأم أو الأخت أو الزوجة أو العاهرة كتابعة للبطل فقط.
وقدم الضيوف تحليل للثلاث قصص داخل الفيلم حيث أوضح سبب رفض "سوسن بدر"للزواج فى الفيلم،وسبب قصة القتل التى حدثت فى الفيلم حيث قتلت شقيقة كبرى لبنتين رجل ضحك عليهن وخدعهن بأسم الحب، ودار الجدل حول تلك القصة حيث صرحت "خرسا" بأنها مستوحاة من قصة الكاتب الكبير"يوسف إدريس"(بيت من لحم) وهذا ما نفاه مخرج الفيلم مؤكدا أنها مستوحاة من أحدى القصص الواقعية وأن مؤلف الفيلم أطلعه  على قصاصات الجرائد التى نشرت بها تلك الواقعة.


وعن سبب عودة "منى زكى"للعمل بعد غياب دام سنتين أوضحت بأنها فى تلك الفترة كانت تفكر بشكل ناضج عن صورة (مصر)وما قدمته فى الماضى من فن أبهر الجميع وبالفعل وجدت دورها فى الفيلم يخدم قضية أجتماعية تهم المرأة ،وعن أختيار فريق الفيلم من النجوم فى أداء أدوار صغيرة كالفنان ،محمود حميدة" و"هياتم"و"حسين الأمام"والفنان "محمد فريد"الذى أدى دور عم الفتاة القاتلة، أكد "نصرالله"بأنهم جميعا فنانين أذكياء بالأضافة لموهبتهم وشعورهم بأهمية تلك الأدوار بالرغم من قصرها،وعن كيفية أختيار "حسن الرداد"وهل جاء أختياره نتيجة رفض نجوم الشباب من الرجال الوقوف بجانب "منى زكى" فأوضح "نصرالله"بأن الدور كان لرجل يبلغ من العمر خمسين عام مما أصابه بالحيره فى كيفية أختيار رجل فى تلك المرحلة العمرية ليؤدى دور رجل نائب رئيس تحريرو أنتهازى،ولكن أقنعه "مروان وحيد حامد"بان هذا يبدو منطقيا ولا يبدو مثيرا ولكن ما يثير الضجة أن يكون البطل شاب صغير صاحب شخصية أنتهازية ،وأنه أختياره جاء من خلال "وحيد حامد"وزوجته الإعلامية"زينب سويدان" .

وقام "وحيد حامد "بمداخلة هاتفية تحدث من خلالها عن وجهة نظره عن الحجاب بأنه حجاب العقل التى طرحها فى الفيلم، أوضح أنه لا بد من التأكيد على الحريات ودور السينما فى التنويروالأشياء التى تعيق التقدم، وأكد على أن المسلسلات التليفزيونية أفسدت ذوق المشاهد بسبب المط والتطويل، وهذا ما حاول تحاشيه فى كتابة الفيلم ،وعن وجود الجنس كعامل مشترك فى قصص  الفيلم أعترف "حامد "بأن ذلك لم يكن مقصودا وأن أفكاره وأنتمائاته هى التى تظهر فى كتاباته بدون تخطيط هندسى.

وتحدثت منى زكى على المشاهد التى ظهرت قدميها فيها أوضحت منى أن مشهد قدميها الذى أوحى بالعلاقة الزوجية اعجبها لأنه أوضح حميمية العلاقة من دون أن يرى المشاهد شىء ،ومشهد التوتر الذى تم تصويره من خلال حركة قدمها أوضحت أن حالة التوتر صاحبتها فى فترة البروفات ونالت أعجاب المخرج فأصر على تصويرها فى الفيلم، وأخر مشهد لتصوير قدمها عندما ضربت زوجها بقدمها فأوضحت" زكى" بأن المرأة ضعيفة بطبيعتها ولذكاء الشخصية فى الفيلم أرادت ان تصيب زوجها فى نقطة ضعف بجسده ،ومشهد ضرب زوجها على قدمها أبدت أستغرابها عن تحفظ الناس من تلك المشهد وطلبت منهم أبداء وجهة نظرهم التى أغضبتهم .

وأثارت "خرسا"ضرورة كتابة عبارة "للكبار فقط" على الفيلم لأحتوائه على مشاهد قبلات فى منتصف الفيلم ،أوضح "نصر الله" انه لا يوجد ما يجعل الفيلم للكبار من دون الصغار ،وأقترح على ضرورة وجود وعى وتدرج فى المرحلة العمرية للمشاهد للسماح له بدخول السينما ،حيث من المفروض أن يشاهد سن الــ12 عام تلك الأفلام ولكن بصحبة والديهم حتى يساعدوهم فى فهم رؤية الفيلم.،وأعلن "نصر الله"أن الفيلم تم طلبه من قبل العديد من المهرجانات مثل مهرجان (تورنتو) ،فضلا عن طلب توزيعه عالميا ،وشراء ( دبى) و(أبو ظبى) نسخ من الفيلم،وختمت" زكى" عن امنيتها بأن تصبح أبنتها "لى لى" صاحبة شخصية قوية مثل " هبة يونس " التى أدت دورها فى الفيلم.


01-07-2009
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق