ريال مدريد يضم إنزو نجل الأسطورة "زين الدين زيدان"قائد منتخب سويسرا يسعى للتخلص من العقم التهديفي..الرئيس الروسي يتوقع رفع حظر تصدير الحبوب مبكراالبترول الكويتية توقع عقدا قيمته 117 مليون دينار مع شركة الايطاليةمارادونا يريد الاحتفال بميلاده الخمسين في نابوليدمشق: ألفي مشارك من 23 دولة في أولمبياد المعاقين ذهنياًمصر توقع اتفاقا لزراعة أراض في السودانهجوم انتحاري في باكستان يقتل 19 شخصاتوقيع اتفاق تعاون عسكري بين روسيا واسرائيل..70 % نسبة هدر الكهرباء في مساجد السعودية
 
 
 
 
 
 
 
 
 

"كلمني شكراً "... مغازلة الشباك بعيداً عن المشاهد الجنسية

إيمان كمال من القاهرة

لم يمنع التخوف الشديد من الاصابة بإنفلونزا الخنازير ، الصحفيين والسينمائيين من التجمع وباعداد كبيرة في العرض الخاص لأحدث أفلام خالد يوسف الجديد "كلمني شكراً" ،والذي بدأ في تمام التاسعة وبحضور القنوات الفضائية والإعلاميين والذين تزاحموا للحصول على تصريحات من أسرة الفيلم ، والذين كان على رأسهم خالد يوسف وغادة عبد الرازق وعمرو عبد الجليل .
وكانت الجهة المنتجة للفيلم قد اقامت مسابقة لحضور الفيلم للجمهور العادي ، وعن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، حيث طرحت الشركة مجموعة من الاسئلة ، ورصدت للفائزين بطاقات لحضور العرض الخاص من الفيلم.

وفي التاسعة والنصف مساء بدأ الفيلم والذي يعد أولى بطولات الفنان عمرو عبد الجليل المطلقة ،وهو ما جعل المخرج يضع إسمه في التتر قبل غادة عبد الرازق ،
وخاصةً أن القصة تدور حول الشخصية التي يجسدها وهى إبراهيم توشكا ،
وهو شاب بسيط يحلم بأن يكون نجم مشهور ،ولكى يحقق حلمه يتنازل عن الكثير من الأمور، فهو لا يرفض الظهور في بعض البرامج المزيفة والتي تسيء لسمعة مصر ،إلى أن يتم القبض عليه مع والدته والتي تجسدها الفنانة القدير شويكار والعائدة للسينما بعد غياب طويل ،
حاول خالد يوسف إسترضاء الجمهور الكروي الساخن بعد مباراة الخرطوم بين مصر والجزائر من خلال مشهد قام من خلاله توشكا بجمع العديد من الأجهزة التلفزيونية ليتمكن جميع الحى من مشاهدة مباراة مصر ،ماسكين بعلم مصر ،
بالإضافة لترديد البطل عبارات واضحة مثل (محدش يقدر يلوي دراع مصر) ،وسط تصفيق من الجموع الموجودة في المشهد ،

توشكا لا يعمل في مهنة محددة فهو تارة ممثل فاشل ،ومرة أخرى يفتتح مشروع للمكالمات الهاتفية ،كدعاية لإحدى الشركات المحمولة في مصر ،وفي النهاية يقوم بشراء مجموعة من الصحون الالقطة ، وبيع حقوق مشاهدة الفضائيات لفقراء منطقته.

البطل وعلى طوال الفيلم كان يبحث عن الإستقرار والبطولة ، ولكنه يفشل ،وهو ما يجعل حبيبته عبلة والتي تجسدها داليا إبراهيم تنفصل عنه خاصةً عندما تعرف علاقته بأشجان (غادة عبد الرازق) وبأنه والد طفلها الوحيد علي بطريقة غير شرعية،
ولا تعود له عبلة إلا بعد أن يعترف بعلي ويضمه لأسرته ،لأنه من وجهة نظرها نوع من البطولة ،

وبعيداً عن شخصية البطل تعمد المخرج خالد يوسف أن يظهر الشخصية التي قدمها الفنان صبري فواز وهى الشيخ عرابي الديب والذي يمسك في يديه السبحة دائماً ويردد بعض الأحاديث والقرآن ،مطلقاً لحيته ،
فنجده طوال الأحداث يغازل النساء وينظر للأماكن الحساسة في أجسادهن ،بالإضافة للشرب والتدخين مع توشكا وأصحابه ليلاً ،
ونجده لا يخجل من الإعتراف بأنه يطلق لحيته حتى يعطي إنطباع لدى الناس بالطيبة والصدق وكأنها وسيلة للخداع ،وحينما يصاب إبنه بالعمى يقرر حلقها فوراً مقرراً التخلي عن كل المظاهر التي يقوم بها ،

وبالرغم من عدم وجود قبلات أو مشاهد ساخنة قوية في الفيلم مثل معظم أفلام خالد يوسف ،ولكن كان التعري والرقص والتركيز على بعض المناطق الحساسة في جسد البطلات في أغلب المشاهد التي ظهرن فيها ،وخاصةً غادة عبد الرازق والتي لازالت تراهن على الشخصيات الجريئة التي يمنحها لها خالد يوسف في أفلامه على أمل أن يعطيها البطولة المطلقة هى الأخرى ،
فنجدها طوال الفيلم تظهر من جسدها أكثر ما تخفيه لطبيعة الشخصية التي تقدمها "أشجان" صاحبة العلاقات المتعددة والتي لا تمانع من تسديد إيجار المنزل عن طريق جسدها ،وهى تبحث عن وسيلة للزواج من توشكا وإعطاء النسب لإبنها ،

خالد يوسف هذه المرة إعتمد على الأفيهات الكوميدية والتي تشير في باطنها لبعض الإيحاءات الجنسية ،بالإضافة للألفاظ الجريئة التي يرددها الأبطال معتمداً على أنهم في بيئة شعبية.


20-01-2010
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق