11 الف دولار فقط ، هي عائد خدمة تاجير الأفلام والتي اطلقها الموقع الشهير اليوتوب وعلى هامش مهرجان الصن سنداس في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث كان بالامكان مشاهدة افلام ذلك المهرجان ، عن طريق دفع مبلغ 3.99 دولار لكل فيلم. لكن النتيجة كانت مخيبة للامال بشكل كبير ، وربما تحدد مستقبل خدمة تاجير الافلام عن طريق الانترنيت ، والتي تواجه التعثر في العديد من دول العالم ، وتشير الى ان المستخدم العادي للانترنيت لازال يفضل التحميل الغير قانوني لهذه الافلام ، على دفع مبالغ لها. ولقد اعرب متحدث من موقع اليوتوب ، بان الايام التي مرت كانت تجربة فقط للخدمة ، وان الموقع يعد خطة لعرض افلام اكثر جماهيرية من افلام المهرجانات السينمائية! 
|