5 سيارات جوائز "دبي ريسينغ" في ختام مهرجان المرموم للهجنحكاية المدونة السورية "طل الملوحي"مهرجان الأردن للإعلام الشهر القادماقتحام منزل مدير وكالة الأنباء العراقيةشكوى من قناة تلفزيونية كردية في الدنمارككوكتيل من العلاقات المتشابكة .. في زوارة الخميسصديقان يتنافسان على قلب إمرأة.. في The Young Visitersحواديت برج 8 فى ساعة الصفر"نور دبي" تستضيف محمد إرشادبالاك يربح معركة شارة الكابتن..
 
 
 
 
 
 
 
 
 

بعد أن طالها التخريب... فيلم عن المدن المنسية في سورية لتوثيق ما بقي منها

شريط من دمشق

أنهى المخرج السوري غسان شميط تصوير فيلم وثائقي يحمل عنوان (المدن المنسية) يلقي الضوء على المدن المنسية المنتشرة في سورية، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما، والمادة العلمية لعلي القيّم معاون وزير الثقافة السوري.
والفيلم تسجيلي مدته نحو ثلاثين دقيقة، ويهدف لتعريف الناس بالمدن السورية الأثرية المنسية وشبه المندثرة والتي لها أهمية كبيرة في توثيق تاريخ المنطقة، والمنتشرة في كامل أنحاء سورية وخاصة في الشمال السوري.
ويبلغ عدد المدن المنسية في سورية وفقاً لإحصائيات رسمية نحو 780 مدينة منسية، منها مدن سرجيلا والبارا وقلب لوزة وسمعان العامودي وغيرها،
ويعتبر المخرج أن الفيلم سيكون "وثيقة للأجيال القادمة" ويؤكد أنه "من المستحيل الإحاطة بهذه المدن عبر فيلم واحد لأن كل واحدة منها تحتاج لفيلم مستقل"، مشيراً إلى أنه قام بتصوير أكثرها أهمية وأوضحها معالماً.
وتُطلق تسمية المدن المنسية (أو الميتة) على المواقع والقرى والمدن الأثرية التي تعود إلى الفترة الواقعة بين القرنين الأول والسابع للميلاد والمنتشرة في مختلف أنحاء سورية.


وتتركز معظم المدن المنسية في سورية في الشمال من الشرق وحتى الغرب، وهي مناطق جبلية تتناثر فيها أشباح أعداد هائلة من قرى ومدن مهجورة تبدو جدرانها من بعد كأشباح معزولة على القمم الجبلية وعلى السفوح أو في الوديان، وهذه المناطق فريدة لا في سورية فحسب بل في العالم كله، فقلما يتواجد في العالم منطقة تضم بقايا أثرية بهذا الحجم لا تزال قائمة تحكي قصة تاريخ المنطقة السحيق.
وتضم هذه المدن عدداً من النُزل القديمة، والدور، والكنائس والأديرة، ومقابر هرمية، ومعاصر زيتون وعنب، والكثير من الحمامات وخزانات المياه. ومن أبرزها (البارة)، (سرجيلا)، (رويحة)، (الدانا) وغيرها، وهي مدن لم تعد مأهولة على الإطلاق حالياً.
ما يؤسف في هذه المناطق أنها تتعرض للتخريب المستمر الذي طالها جراء التفجر السكاني وقيام الفلاحين بغزو هذه القرى والسكن فيها واستخدام حجارتها لبناء مساكن أو استخدام حجارتها وأبنيتها كاسطبلات للمواشي.
ولم تتدخل الهيئات والمؤسسات المحلية المختصة في حماية هذه المدن المنسية وفشلت في حمايتها من الضياع الأبدي، ويطالب بعض المختصين بتدخل هيئات دولية لحماية هذه المناطق من الاندثار والزوال.


08-02-2010
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق