يقدم وليد عوني في عرضه المسرحي الراقص "قاسم امين" ، لوحات تعبر عن وضع المجتمع المصري قبل الحركة الاجتماعية الكبيرة التي قام بها الشخصية الاجتماعية المعروفة قاسم امين ، كما يقدم العرض ، وضع المجتمع المصري اليوم ، والتراجع الذي اصابه. يقدم العرض المسرحي ثلاث لوحات ، اذ تعبر اللوحة الأولى ، و هي المرحلة السوداء و هي الفترة المظلمه التي سبقت ظهور قاسم أمين ، وعبر عوني عنها بوجود مشانق أو مخانق موضوعه حول رقبة المرأه ، حيث أن المرأه كانت تعيش في عالم مظلم والرجل يعيش دور سي السيد الذي يسيطر عليها و يتحكم فيها كيفما يشاء . و تأتي اللوحة الثانيه و هي المرحلة البيضاء و التي عبرت عنها الفرقه بظهور الفتيات من غير غطاء رأس ، وتللك الفترة هي المواكبه لظهور قاسم أمين و تحرير المرأه . ثم تأتي اللوحة الثالثه و الأخيره و التي عبر فيها عوني عن تلك الحاله التي نعيشها أو نستطيع أن نقول إنها تعبر عن هؤلاء اللذين أستطاعوا أن يستمروا ويحتفظوا بشخصيتها و هويتنا بدون طمس خارجي . و في النهاية أستطاع عوني تقديم قاسم أمين في 2010 بشكل مختلف و لكن بفكر واحد لم يختلف حتى بالرغم من كل هذه السنوات . |