ساويرس ملتزم بالاستثمار بسوق الاتصالات في ايطالياالسعودية تمد العملاء الاسيويين بكامل شحنات النفط في أكتوبرصندوق النقد الدولي يحض تركيا على تبني اصلاحات ماليةنادي برشلونة الاكثر شعبية في اوروباقطر مستعدة لاستقبال فريق مفتشي الفيفاالفيفا يدرس الغاء الوقت الاضافي في مباريات كأس العالملاري كينغ لن يعود ومورغان مكانهدمشق: أزياء شتاء 2010 بمعرض متخصص في الموضة والصناعات النسيجية"شريط" يرصد ردود الفعل على "حرق" نسخ من القرآن في فلوريدا"الملا عمر" حركة طالبان قريبة من النصر..
 
 
 
 
 
 
 
 
 

انتقادات للبرامج الرياضية المصرية ، والسوري مصطفى الأغا المفضل عند كتاب الاعمدة!

سامح الفؤادي

انتهز الكثير من الكتاب المصريين ، فرصة الحكم القضائي الاخير بايقاف برامج الرياضي السابق والمقدم الحالي احمد شوبير التلفزيونية ، للهجوم مجددا على الاعلام الرياضي المصري الرسمي والعام. فقضية شوبير وخلافه الشهير مع عضو مجلس الشعب المصري ورئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور اعاد طرح الاسئلة ، عن المستوى المهني للكثير من الاعلاميين الرياضيين المصريين ، والذين تحولوا الى نجوم في مصر وبعض الدول العربية ، بسبب الشعبية الكبيرة لبعض المحطات التلفزيونية الخاصة التي استقطبتهم ، وقدمت لهم برامج تلفزيونية بعضها في اوقات ذروة المشاهدة التلفزيونية.

وحفلت الكثير من الصحف المصرية بانتقادات جديدة لاحمد شوبير ، بعضها جائت دون ذكر الاسم ، بسبب قضية مرتضى منصور والتي يمكن ان تصنف بانها قضية فردية ذات ابعاد اخلاقية ، وانتقادات اخرى لدور احمد شوبير في الشحن العاطفي الكبير في ازمة مبارة الجزائر ومصر في السودان ، حيث تحولت البرامج التلفزيونية التي يقدمها شوبير الى ساحات للشتم ، والصراخ ، ليس فقط ضد الحكومة الجزائرية ، ودورها "المزعوم" في اعتداء "مزعوم " هو الآخر على المشجعين المصريين في السودان ، بل وصلت الهجمات الى الشعب الجزائري ، وبعض من رموز هذا الشعب. فرغم ان برامج احمد شوبير التلفزيونية الثلاث تم ايقافها ، الا ان التاريخ لن ينسى مثلا ، ان مطرب شعبي مصري هو حكيم ، ظهر في احد هذه البرامج وشتم شهداء تحرير الجزائر بشتائم معيبة كثيرا!

ويبدو ان المحطات المصرية الخاصة ، والحكومية ، والتي خسرت المنافسة مع المحطات الرياضية العربية المختصة مثل الجزيرة الرياضية وغيرها ، قد شجعت ما يمكن تسميته ، اعلام التوك الشو الرياضي ، حيث يحاول مقدمي البرامج الحوارية الرياضية المصرية ، تعويض نقص الصورة التلفزيونية لغلائها ، بالحوار ، والذي تطور في ازمة الجزائر ومصر ، الى حوار جارح ، وشكل وقتها حالة جديدة تماما على الاعلام العربي.


والألفت للنظر ان بضعه مقالات صحفية لكتاب من دول مختلفة ، اعادت الأشادة بتجربة مذيع الام بي سي المعروف مصطفى الأغا ، والنجومية التي يمتلكها ، والتي جائت بعيدا عن الاثارة البعيدة عن الرياضية. فكاتب صحيفة الحياة اللنجينة المعروف راسم المدهون ، خصص في الاسبوع الماضي عموده في صفحة تلفزيون ، للمقدم الرياضي السوري ، والمثال الذي يمثله الآن. كذلك فعل الكاتب علاء الغطريفي من صحيفة المصري اليوم المصرية ، والذي مر على تجربة المذيع الرياضي المهمة ، وكيف بقى هذا المذيع بعيدا تماما عن التعصب وقريبا جدا الى الرياضية!.

ورغم السمعة الكبيرة للسوري مقدم برنامج "صدى الملاعب" ، الا انه وجد نفسه هدف لهجومات البعض في ازمة الجزائر ومصر ، ورغم انه قد كتب وفي عدة مناسبات ، وحتى اثناء الازمة ، بانه ضد هذه اللغة الاعلامية الجديدة التي سادت بين الاعلام المصري والحزائري ، وان مباريات كرة القدم يجب ان تبقى رياضية واخوية ، وان الجراح التي تسببها هذه الشتائم سيكون من الصعب شفائها.


05-03-2010
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق