انتهز الكثير من الكتاب المصريين ، فرصة الحكم القضائي الاخير بايقاف برامج الرياضي السابق والمقدم الحالي احمد شوبير التلفزيونية ، للهجوم مجددا على الاعلام الرياضي المصري الرسمي والعام. فقضية شوبير وخلافه الشهير مع عضو مجلس الشعب المصري ورئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور اعاد طرح الاسئلة ، عن المستوى المهني للكثير من الاعلاميين الرياضيين المصريين ، والذين تحولوا الى نجوم في مصر وبعض الدول العربية ، بسبب الشعبية الكبيرة لبعض المحطات التلفزيونية الخاصة التي استقطبتهم ، وقدمت لهم برامج تلفزيونية بعضها في اوقات ذروة المشاهدة التلفزيونية. 
وحفلت الكثير من الصحف المصرية بانتقادات جديدة لاحمد شوبير ، بعضها جائت دون ذكر الاسم ، بسبب قضية مرتضى منصور والتي يمكن ان تصنف بانها قضية فردية ذات ابعاد اخلاقية ، وانتقادات اخرى لدور احمد شوبير في الشحن العاطفي الكبير في ازمة مبارة الجزائر ومصر في السودان ، حيث تحولت البرامج التلفزيونية التي يقدمها شوبير الى ساحات للشتم ، والصراخ ، ليس فقط ضد الحكومة الجزائرية ، ودورها "المزعوم" في اعتداء "مزعوم " هو الآخر على المشجعين المصريين في السودان ، بل وصلت الهجمات الى الشعب الجزائري ، وبعض من رموز هذا الشعب. فرغم ان برامج احمد شوبير التلفزيونية الثلاث تم ايقافها ، الا ان التاريخ لن ينسى مثلا ، ان مطرب شعبي مصري هو حكيم ، ظهر في احد هذه البرامج وشتم شهداء تحرير الجزائر بشتائم معيبة كثيرا! ويبدو ان المحطات المصرية الخاصة ، والحكومية ، والتي خسرت المنافسة مع المحطات الرياضية العربية المختصة مثل الجزيرة الرياضية وغيرها ، قد شجعت ما يمكن تسميته ، اعلام التوك الشو الرياضي ، حيث يحاول مقدمي البرامج الحوارية الرياضية المصرية ، تعويض نقص الصورة التلفزيونية لغلائها ، بالحوار ، والذي تطور في ازمة الجزائر ومصر ، الى حوار جارح ، وشكل وقتها حالة جديدة تماما على الاعلام العربي. والألفت للنظر ان بضعه مقالات صحفية لكتاب من دول مختلفة ، اعادت الأشادة بتجربة مذيع الام بي سي المعروف مصطفى الأغا ، والنجومية التي يمتلكها ، والتي جائت بعيدا عن الاثارة البعيدة عن الرياضية. فكاتب صحيفة الحياة اللنجينة المعروف راسم المدهون ، خصص في الاسبوع الماضي عموده في صفحة تلفزيون ، للمقدم الرياضي السوري ، والمثال الذي يمثله الآن. كذلك فعل الكاتب علاء الغطريفي من صحيفة المصري اليوم المصرية ، والذي مر على تجربة المذيع الرياضي المهمة ، وكيف بقى هذا المذيع بعيدا تماما عن التعصب وقريبا جدا الى الرياضية!.
ورغم السمعة الكبيرة للسوري مقدم برنامج "صدى الملاعب" ، الا انه وجد نفسه هدف لهجومات البعض في ازمة الجزائر ومصر ، ورغم انه قد كتب وفي عدة مناسبات ، وحتى اثناء الازمة ، بانه ضد هذه اللغة الاعلامية الجديدة التي سادت بين الاعلام المصري والحزائري ، وان مباريات كرة القدم يجب ان تبقى رياضية واخوية ، وان الجراح التي تسببها هذه الشتائم سيكون من الصعب شفائها. |