كلمة (حصريا) عرفها المشاهد المصرى والعربى من خلال القنوات الخليجية عندما كانت تنفرد تلك القنوات بتقديم مسلسل مصرى أو عربى على شاشاتها ، فكانت كلمة (حصريا) لها بريق من نوع خاص يشعر المشاهد من خلالها بأنه سيرى شىء جديد بالفعل . ولكن مع أنتشار القنوات الفضائية المتخصصة فى الأغانى والأفلام والمسلسلات ، أصبح من النادر أن تنفرد قناة بتقديم مسلسل أو فيلم أو كليب حصريا ،حيث تتهافت أغلب القنوات على شراء تلك الأعمال وعرضها لملىء ساعات الأرسال ، إلا فى حالات قليلة ونادرة أن تنفرد قناة بتقديم مسلسل أو فيلم كما يحدث فى قنوات (أيه أر تى حكايات وسينما ) وهى من القنوات المشفرة ، وبعض القنوات المفتوحة مثل (دبى ) أو (أبو ظبى) و ومجموعة قنوات (mbc) حيث ما زالت تحتفظ تلك القنوات بمعنى تلك الكلمة وتحترم عقلية مشاهديها . ولكن اللافت للنظر هو أستخدام كلمة(حصريا) فى قنوات (الحياة) و(ميلودى أفلام) و(بانوراما دراما) ،بالرغم من أن الأعمال التى تقدم عليها والتى يتم الإعلان عن حصريتها تكون بالفعل أعمال مقدمة ومنذ فترة على قنوات أخرى أو يتم أعادة عرضها على نفس القناة. 
فنجد مثلا قناة (ميلودى أفلام) تنوه عن فيلم (تيتو) بكلمة حصريا وقناة (الحياة) تنوه عن مسلسل (الباطنية) بنفس الكلمة وقناة (بانوراما دراما) تنوه عن أغلب أعمالها بتلك الكلمة بالرغم من أن العمل يكون تم عرضه منذ سنوات وأشهر ، وكأن تلك القنوات تخاطب مشاهد لا يعلم أو يرى قنوات فضائية سواهم ، أو ربما أستخفاف بعقل المشاهد ، أو ربما عقدة قديمة لديهم تتم معالجتها بكلمة "حصريا" . ومن الأولى بإدارة تلك القنوات مراجعة حسابتهم وإلغاء تلك الكلمة من على شاشتهم طالما العمل قديم بالفعل ، والسعى فى شراء أعمال فنية جديدة لم يتم عرضها من قبل وحينها يكتب عليها حصريا ،وإذا أرادو التأكيد على حصريتهم للأعمال الجديدة حينها يكتبوا (حصريا بجد) . |