السعودية تمد العملاء الاسيويين بكامل شحنات النفط في أكتوبرصندوق النقد الدولي يحض تركيا على تبني اصلاحات ماليةنادي برشلونة الاكثر شعبية في اوروباقطر مستعدة لاستقبال فريق مفتشي الفيفاالفيفا يدرس الغاء الوقت الاضافي في مباريات كأس العالملاري كينغ لن يعود ومورغان مكانهدمشق: أزياء شتاء 2010 بمعرض متخصص في الموضة والصناعات النسيجية"شريط" يرصد ردود الفعل على "حرق" نسخ من القرآن في فلوريدا"الملا عمر" حركة طالبان قريبة من النصر..مقتل مذيع عراقي ثانٍ خلال 24 ساعة
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ميريام فارس تعيد "السمعة الطيبة" لرقصة المعلاية

ناني الحريري من بيروت

لايحتاج الأمر مع المغنية ميريام فارس لتصريح من المخرج يحيا سعادة بأنها هي من تطلب منه التركيز على "مؤخرتها" في أعمالها المصورة ، فذلك يتضح جليا لدى المشاهد الذي بات يحفظ تفاصيل "جسد " ميريام فارس عن ظهر قلب ، دون أن يتذكر اي كلمة من كلمات أغنياتها. ومع ذلك ورغم وجود تسجيل صوتي للمخرج يحيا سعادة يصرح بذلك إلا أن ميريام نفت ذلك واعتبرت ان الصحفي لفق الكلام على لسان المخرج. ولم تتوانى عن أتهام الآخرين ب"المعقدين" او كما اسمتهم "بعض المجتمعات الصغيرة" اي الذين ينتقدون الأبتذال والايحائات الجنسية في فنها!

في حين انها هي الوحيدة التي على صواب، وخصوصا انها تعتبر ان مستوى تفكيرها فوق "العادة حين رفضت أن ترد على المغنية قمر قائلة:" انا مستوى تفكيري لايرقى لمستوى قمر" على إعتبار أن ميريام فارس توازي "إينشتاين" فكرا وذكاء . إضافة لقدراتها صوتية الجبارة، فهي لم تتوانى عن التصريح انها قد تفوز على أصالة وشيرين عبد الوهاب فيما لو دخلت معهم في دوري غنائي " وراحت تسهب في الحديث عن موهبتها "الصوتية طبعا" ، وانها اشتركت في برنامج "استديو الفن" وأنها "الطفلة المعجزة" التي اضطرت لتكبير عمرها سنتين من أجل أن يتم في قبولها في "الكونستفوار" من أجل دراسة الموسيقي التي صرحت انها درستها اربع سنوات رغم ان هذه المدة في عمر دراسة الموسيقى تعتبر شيئا لايذكر وان اربع سنوات لا "تمحو الجهل الموسيقي" ولا تصقل الموهبة إن وجدت!


ميريام والتي اتهمت الصحافة بالكذب والتلفيق لانها لم "تبخر" لها ولم تمجد"اردافها" شنت هجومها على الناقد والصحفي قدري الحجار من مجلة "حريتي" عندما قال لها انها تهتم بملابسها ومكياجها وتسريحة شعرها على حساب عملها الفني معتبرة انه هو أيضا اهتم بمظهرها ولبس بدلة لانه سيظهر معها في الحلقة وكان ممكن جدا أن يأتي ب"الجلابية" ، بينما اتهمت الصحفي محمد النجار من جريدة "الجمهورية" انه اختار ان يطل في حلقتها من اجل الشهرة .فهي نجمة الملايين .في وقت لم تستطع ان تقدم جوايا مقنعا وينم عن "مستوى تفكيرها" عندما سئلت عن فشلها في فيلم "سيلينا" وكانت تناقض كل تصريحاتها . فهي عندما فشل الفيلم مصر ولم يعرض لأكثر من عشرة أيام صرحت وقتها أن سبب فشل الفيلم يعود لعدم فهم المصريين للهجة اللبنانية ، وعندما واجهها الصحفي محمد النجار انهم كمصريين يفهموا فيروز وصباح فكيف تقول ذلك ؟ بدأت تتحدث عن "النخبوية" فقالت انها كانت تعلم منذ البداية أن الفيلم ليس فيلم "شباك تذاكر" بل هو فيلم للنخبة ، وان كنا لم نفهم ماذا تقصد بالنخية وهل "النخبويين" وجدوا فيها ممثلة بارعة لم يستطع المشهد "الشعبي " او البسيط ان يلمح ذلك. وبالغت في تمجيد نفسها عندما بدأت تقول انه كان يعرض عليها في مصر ان تضع اسم المخرج وان تحدد المبلغ الذي تريده وان تختار "جلالتها" الممثليين لكنها كانت ترفض . وكأن ميريام تعتقد من يشاهدها هم الجهلاء بينما "النخبة " اكتفت بفيلم "سيلينا" ولم تستطع أن تعطي جوابا لوفاء التي احرجتها عندما قالت لها يعقل انك رفضت العمل في مصر "ام الدنيا " وبالشروط التي تريدينها من أجل فيلم "نخبوي" . والحقيقة لانعرف إذا كانت ميريام فعلا تعرف معني كلمة "فيلم نخبوي!" .


ميريام التي ترفض عمليات تجميل "الأرداف" لانها كما قيل لها لاتنجح . أعتبرت انها اعادت "الإعتبار" و"السمعة الطيبة" لرقصة "المعلاية" التي قدمتها في كليب "مكانه وين" فأصبحت تدرس في معاهد الرقص وان كانت لم تذكر أين هي تلك المعاهد! في وقت صرحت انها لاتسمح لنفسها بمشاهدة رقصة "المعلاية" الأصلية والممنوعة في الخليج . ولانعلم إن كانت رقصة ميريام "المعلاية" ذات السمعة الحسنة والسلوك الجيد هي أيضا "للنخبة" التي تجد انها رقصة لاتحتوي على أي إيحاء جنسي، في حين أن "عامة الشعب المعقدين" يروا فيها انها رقصة مثيرة للغرائز! وعلى رأسهم الفنانة احلام التي سبق ان صرحت في برنامج "العراب" ان فيديو كليب "مكانه وين" إباحي!


06-03-2010
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق