ريال مدريد يضم إنزو نجل الأسطورة "زين الدين زيدان"قائد منتخب سويسرا يسعى للتخلص من العقم التهديفي..الرئيس الروسي يتوقع رفع حظر تصدير الحبوب مبكراالبترول الكويتية توقع عقدا قيمته 117 مليون دينار مع شركة الايطاليةمارادونا يريد الاحتفال بميلاده الخمسين في نابوليدمشق: ألفي مشارك من 23 دولة في أولمبياد المعاقين ذهنياًمصر توقع اتفاقا لزراعة أراض في السودانهجوم انتحاري في باكستان يقتل 19 شخصاتوقيع اتفاق تعاون عسكري بين روسيا واسرائيل..70 % نسبة هدر الكهرباء في مساجد السعودية
 
 
 
 
 
 
 
 
 

ندوة أدبية حول "الكاريكاتير والقصص المصورة في العالم العربي"

شريط من أبو ظبي

 

أكد مجدي الشافعي الحاصل على جائزة اليونسكو للعام 2006 أن شغفه برسوم "الكومكس" أي القصص المصورة جعله يبتعد عن الصيدلة ويتفرغ إلى عالم الرسوم.

 وأستعرض الشافعي خلال ندوة أقيمت تحت عنوان "الكاريكاتير والقصص المصورة في العالم العربي"  في ركن منبر الحوار الذي شارك فيه أيضاً الفنان حسني مجاهد، وذلك ضمن فعاليات الدورة العشرين من معرض أبوظبي للكتاب ، هاجسه في رسم الحكايات المصورة، والتي نتجت كما قال عن إعجابه الشديد بهذا النوع من الرسومات منذ كان طفلاً، ورغم كل محاولاته للإفلات من هذا الطريق إلا أنه لم يستطع الوصول فيها إلى العمل بشكل يعكس قناعاته، خاصة بعد أن تعرف على أعمال فنان إيطالي، وفنانة إيرانية، وهي تطرح العديد من الأفكار التي تساهم في التربية، فكما هو معروف أن "الكومكس" يساهم في تربية الأطفال.

 ومن عمله بمجلة علاء الدين كانت البداية، ورسم هناك "ياسمين وأمينة".

 وعن نهجه بالعمل قال الشافعي: وجدت في بلداننا العربية الكثير من العنصرية، وهو ما طرحته بشفافية في مسابقة لليونسكو، وبدأت من حينها أتحرر من النمط الذي يفرض على المؤسسات الثقافية، التابعة للحكومة.

 وتحدث الفنان حسني مجاهد عن بداية الرسوم المصورة والتي بدأت من زمن بعيد، ومنها ما يعود لعهد فنان النهضة الإيطالية ليوناردو دافنشي، والتي كانت أفكاره حلماً تحول إلى حقيقة مثل مخطط الرسوم التوضيحية التي وضعها للطائرة، كما تحدث عن تجربته مع رسوم الأطفال، والتقنيات التي يستخدمها.

 ومن جهة ثانية عقدت على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب جلسة حوارية حول أزمة الكتابة للطفل العربي وأبجديات محاولات النهوض بها، وبالتالي جذبه للقراءة تحدث فيها قيس صدقي الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع أدب الطفل لهذا العام.

 قدم للجلسة محمد المر عضو الهيئة الاستشارية لجائزة زايد للكتاب، وقال تحدث صدقي أنه عادة ما يعمد في بداية لقاءاته المتعددة مع الأطفال إلى طرح سؤال مباغت عليهم، قائلاً: ما مضمونه: “هل تحبون القراءة؟ . . ومن خلال إجاباتهم يتوصل إلى حل إشكالية عزوف الأطفال عن القراءة .

 وأوضح أنه يكتب لمتوسط عمري يبلغ 12 عاماً، ومع كونها التجربة الأولى له في الكتابة للطفل إلا أن تعاونه مع ثنائي ياباني يقوم برسم قصصه باسم “اكيراهيموس” وقد أسس معهم دار نشر بادرت بإنتاج سلسلة سوار الذهب، واعتمد منهجاً تشويقياً في هذه السلسلة فتوقف لدى نقطة محورية تجذب الطفل .

 أضاف إن رسالته ليست خاصة بالطفل فقط بل بولي الأمر، أيضاً، الذين تمنى منهم الاستجابة وفهم أهمية الوعي بضرورة تحقق القراءة في حياة صغارهم .

 وعن استخدام اللغة المبسطة التي تخل بالحصيلة اللغوية لدى الصغار أبدى صدقي تخوفه من أن تتسبب اللغة المعقدة التي تتم بها اليوم مخاطبة الصغار تؤدي إلى فكرة أن العربية لغة جافة، وأشار الكاتب محمد المر إلى ضرورة الابتعاد عن المضمون القصصي الساذج البسيط الذي يسهم في صرف الطفل العربي عن القراءة .


 


06-03-2010
 
Bookmark and Share  |   |  العودة الى الصفحة الرئيسية  
 
 
 
   
 
 
 
 
أضف تعليق

  :الاسم
  :عنوان التعليق
  :نص التعليق