كثيرا ما نسمع قصص حول الحالة المادية للصعبة ، لبعض ممثلي الجيل الفني السابق ، جيل أفلام الأبيض وأسود ، وحاجتهم الملحة للمال بعد تخافت أضواء الشهرة عنهم وبعدهم عن مجال التمثيل أو الغناء ،بل أن البعض منهم سعى وراء معاش السادات التى لا تتجاوز قيمته مائة جنيه من أجل تدبير لوازم المعيشة ، وكان يثير وصول بعض الفنانين لذلك الوضع تساؤلات ، حول عدم وقوف الفنانين الأصغر سنا بجانب هؤلاء الكبار ورد الجميل لهم ، وأجاب عن تلك التساؤلات فى برنامج (ساعة صفا) الذى تقدمه الفنانة "صفاء أبو السعود"على قناة (art أفلام 2) الفنان سمير صبرى ،والمعروف بحبه وسعيه الدائم فى مساعدة الأجيال القديمة فى عالم الفن . 
حيث أكد أنه بعد معرفته بمرور الفنانة "سامية جمال " بضائقة مالية بعد طلاقها من الفنان "رجدى أباظة" وعدم مقدرتها على توفير ملتزماتها هى أسرتها المكونة من شقيقتها وأبنائها الخمسة ،أقترح عليها أن تقدم فقرات رقص شرقى بصحبته فى احد الفنادق مقابل مبلغ 2000 جنيه عام 1985 وكانت تبلغ من العمر وقتها 60 عاما وبالفعل نجحت تلك الفقرة فى جذب العديد من الجمهور المصرى والعربى ،وأوضح "صبرى" أنه قام بالأتصال بالفنان "عبد العزيز محمود" ليشارك معهم فى تلك الفقرات مقابل 300 جنيه بالرغم من أنه كان يتقاضى عن الحفل الواحد عام 1948 مبلغ 1000 جنيه مصرى إلا أنه وافق على الفور لأحتياجه للمال ،كذلك الحال بالنسبة للفنانة "رجاء عبده" التى قامت بالتمثيل مع "محمد عبد الوهاب"وشاركته دويتو غنائى ،وكذلك الحال بالنسبة للفناة "سعاد مكاوى" وأطلق على ذلك اليوم الذى يجتمع به كل هؤلاء الفنانين الليلة الكبيرة . وعن فرقته الأستعراضية أوضح "صبرى" بأنه هو أول من أستعان بالراقصات الروسيات فى فرقته ونال هجوم شديد على ذلك ،بسبب تركه للراقصات المصريات ،وصرح بأنه أضطر لذلك بعدما يأس من طموح المصريات ورغبة كل منهم فى أن تصبح مثل "فريدة فهمى" أو "تحية كارويكا" ، فضلا على أنهن قليلات الممارسة للرياضة ، كثيرات الأكل ،مقارنة بالروسيات ،وصرح بأن الراقصة "دينا" كانت بدايتها معه كراقصة شعبية فى الفرقة وكان معجب بها حيث كانت تدرس وقتها فى الجامعة ،إلا أنها تلقت عرضا من الفندق الذى يعملون به لتقدم وصلات رقص شرقى منفردة فأنسحبت من فرقته . وحول سبب عشق مير صبرى للغناء والأستعراض أوضح بأن والده كان سكرتير نادى ضباط الجيش بالزمالك ومسئول عن أقامة الحفلات ،مما جعله ينشأ على سماع الموسيقى وحضور الحفلات لكبار الفنانين مثل "أم كلثوم" و "عبد الوهاب" ،فضلا عن ذهابه مع عائلته للسينما التى كانت تعتبر ترفيه الأسرة المصرية ،وعن تميزه فى الأداء بالعديد من اللغات الأجنبية قال أنه تعلم الأنجليزية من دراسته فى مدرسة أجنبية حيث كان يقوم بترجمة الأفلام التى رأها فى السينما إلى اللغة الإنجليزية مما ساعده فى تطوير اللغة لديه ،أما سر تعلمه للغة الإيطالية فكانت بسبب أنها لغة بنت الجيران فتعلم لغتها حتى يتمكن من الحديث إليها ومخاطبتها. |